/* Milonic DHTML Website Navigation Menu - Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com for more information.. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

سباق الخيول – أسئلة و أجوبة


 

 

 

 
   

لمحة عامة

السباق من منظور آخر: أقوال الخبراء عن السباق

سباق الخيول – أسئلة و أجوبة

إصدارات الصحافة

ساعد في وقف سباق الخيل في إسرائيل

  

 


سباق الخيل – الرعب وراء الروعة و الفتنة

خيول: لمحة عامة

 

عاونونا على
مساعدتهم

 

  1. لم يمنع سباق الخيل في أي مكان في العالم، لماذا يجب أن يمنع في إسرائيل؟
     

    أولا، لسبب أنها لم تتأسس بعد و أنه لا توجد صناعة متراسخة قد تدعي أننا نريد تدمير أرباحها، فمن الأسهل منعها الآن عن المصارعة في المستقبل، ثانيا، من أجل كل الأسباب التي سردناها بالتفصيل عن الإصابات و سوء الإستخدام، و أخير فإن سباق الخيل قد نمى في كل مكان آخر في أيام كانت الخيول فيها تستخدم في العمل (النقل و الزراعة) و قديما كان العنف و القسوة على الحيوانات أمرا متواجدا، فهذا عالم مختلف، فقد أدرك البرلمان الألماني حقوق الحيوان، و يدرك اتحاد الأوروبي الحريات الخمس الأساسية للحيوانات التي تحمي حقوقها، و بما أن إسرائيل حرة بالفعل من هذا النعف و القسوة ضد الحيواتات، لماذا نسمح لها بالتواجد عندما تكون في الواقع فائدة لعدد قليل من المستثمرين على حساب الحيوانات و المقامرين الضعفاء.
     
  2. إسرائيل هي بلد أصغر من إنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون من الأسهل على الأطباء البيطريين الإشراف على ما يحدث.
     
    توجد المشاكل التي أشارنا إليها في إلتماسنا للمحكمة في كل بلد يوجد بها سباق الخيول، فحتى في البلاد الصغيرة مثل مكاو، حيث تصطف 300 من الخيول الصغيرة و تطلق على رؤسها النيران، واحد تلو الآخر.
     
    و لن يتحدث الأطباء البيطريين عن صناعة توفر لهم المعيشة، لكن أخبر الأطباء البيطريين الذين هم خارج هذه الصناعة عن الحقيقة، و إثنين من خبرائنا هم أطباء خيول، لقد ترك طبيب سباق قمة كاليفورنيا السباقات منذ عدة سنوات، قائلا: "يضغط أصحاب الخيول على الأطباء البيطريين لإعطائها أدوية ضد فائدة الخيول، فلا إختيار آخر أمامهم إن كانوا يرغبون في تيسر المعيشة، لأنه إن رفض طبيب أن يعطي الأدوية، سيجد أصحاب الخيول طبيبا آخر يفعل ذلك.
     
  3. هل سيكفي التنظيم ووضع القوانين لهذه الصناعة لحماية الخيول؟
     

    لم يكن التنظيم مفيدا في أي بلد جرب فيها هذا النظام، فالأدوية التي تعطى للخيول لا يمكن إكتشافها، مشرفي السباقات لا يوقفون الجوادين من جلد الخيول بعنف شديد، لا عقاب على الجرائم، يرتشي جوادي الخيل، تقتل الخيول من للحصول على أموال التأمين، و سجلت كل هذه في مقالات إعلامية و تقارير الشرطة.
     
  4. تحب الخيول الجري. هذا طبيعيا.
     
    في الطبيعة تركض الخيول لمسافات قصيرة ثم تستريح، و لا تجبر على الجري أكثر مما تحتمل، و لا تجبر على إحتمال التدريبات القاسية في عمر سنة و نصف أو سنتين، ضغط السباق غير طبيعي و يسبب النزيف الرئوي للخيول، و يؤدي لإصابات مأساوية، أو السقوط و الموت موتا مفاجئا بالسكتة القلبية، أو بسبب الإصابات المروعة للعظام و العضلات.
     
  5. يستطيع الأطباء البيطريين علاج هذه الحالات و غيرها، فلماذا لا يعتني هؤلاء الذين ينفقون الكثير من المال على الخيول التي يرغبون في فوزها بالسباقات عناية جيدة؟
       
    كما قال أحد موظفي السباقات، حصان السبق مثل تذكرة اللوتارية، فإن كانت تذكرة غير رابحة، أو عندما تنتهي صلاحيتها، تمزقها و تلقيها في المهملات، يتم تكاثر الخيول طوال الوقت للسباق، و يتم تدريبها عند عمر عامين أو أصغر، و السؤيع منها بما يكفي يدخل السباقات الكبيرة عند عمر 3 سنوات، و بعدها بسنين قليلة، إن لم تتحطم في التدريب أو السباق، ينتهي عملها، حتى التي فازت منها بأكبر الجوائز وجدت في النهاية في المجازر، أو تركت لتموت جوعا في حظيرة ما، الخيول موأمن عليها، فعندما تصاب أثناء السباقات يفضل أصحابها موتها موت الرحمة، بدلا من الإنفاق على العمليات الجراحية التي قد لا ترجعها للسباق مرة أخرى، لكن بدلا من ذلك، ينتظرون محصول العام القادم، و يدخل السباق ذات العدد الذي يخرج من السباق كل عام.

أعلى الصفحة

  1. الحالات التي تذكروها (قرح مزمنة، نزيف رئوي، إصابات القلب) يمكن الوقاية من جميعها و علاجها، فالعلاج يتحسن كل عام:
  • هناك عجائن لعلاج القرح المزمنة.
  • الخيول التي تنزف يمكن أخراجها من السباق.
  • تقول بعض الدراسات أن الرياضيين من البشر يصابون ببعض أصوات القلب، أيضا، و لا تؤثر على أدائهم أو عمرهم، فالقليل من الخيول هي التي تموت من السكتة القلبية أثناء السباق.

القرح المزمنة هي حالة مرضية، و ليست طبيعية، و هي نتيجة للحياة الغير طبيعية للسباق، و الطب قد يخفي فقط الأعراض، لكنه لا يعالج المشكلة الرئيسية، و تظهر حقيقة أن القرح تختفي عند توقف الخيول عن التمرين و السباق أن التمرين و السباق هما المشكلة الرئيسية، فهل تنصح شخصا بتلقي دواء معين لسبب طبي معين، لكن لا يتوقف عن السلوك الذي يسبب هذه المشكلة؟
 
قد تموت الخيول فجأة أثناء السباق بسبب النزيف الرئوي، و الأدوية التي تعطى لتجنب هذه الحالة ثبت أنها غير فعالة، تقول العديد من الدراسات أن معظم الخيول أو جميعها تنزف من الرئة بعد الإجهاد الغير طبيعي للسباق.
 
تقول الدراسات أن الأصوات المرضية للقلب تزيد بشكل هائل بعد شهور من التمرين و السباق، قد تختبر الخيول الموت المفاجيء من السكتة القلبية أثناء التمرين أو السباق، لماذا تجبر أي حصان على للتسابق أكثر من قدرة إحتماله، أو حتى لموته من أجل الطمع؟

  1. أظهرت دراسة حديثة أن تدريب الحصان في عمر صغير هو أمر جيد بالنسبة إلى الحصان، فالتمرين يبني عظام قوية، و تظهر الدراسة أن التمرين عند عمر سنتين بدلا من أكثر من ذلك، لا يقصر عمرهم في السباق.
      

    هذه الدراسة تم تمويلها ماديا من صناعة السباق، لتبرير تمرين الخيول عند عمر صغير، فيجب أن تمرينها عند عمر صغير حتى تتنافس على المال الضخم في سباقات عمر سنتين و ثلاثة سنوات، و إن فازت في أحد السباقات الكبيرة، و الرسمية، فحينئذ يستطيع أصحابها كسب كميات ضخمة من المال من إستخدام الخيول الفائزة في التناسل حيث يريد الناس أسرع حصان ليلد حصان آخر للسباق التالي، إن الجوائز المالية يصعب نيلها، لكن ثمن التناسل هو ما يركز عليه أصحاب الخيول، من أجل الأرباح الكبيرة، و سيفقدوا الفرصة لكسب هذا المال إن لم يمرنوا خيولهم عند عمر سنتين.
     
    و الحقيقة هي أنه نعم إن التمرين يساعد في بناء العظام، لكن لا يفيد المفاصل، الغضاريف، و الأربطة شيئا – و هي الأجزاء التي تحدث بها المشاكل الشديدة، و يزيد تناسل الحيوانات للحصول على خيول خفيفة (أأكثر مرونة) ، و أرجل طويلة و رفيعة للسرعة – و تجعلها هذه الصفات عينها أكثر عرضة للإصابات.
     
    و يظهر ما يحدث بالفعل أثناء السباق أن هذه الدراسة خاطئة، و حتى أسرع الخيول في أوروبا قد أصيبت أثناء السباق. و هذه فقط ثلاثة أمثلة:
  • حصان كول كات الذي أنجبه ستورم كات، أسرع حصان في العالم، كان أسرع حصان في السباقات الأوروبية عند عمر سنتين، لكنه إستنهك، وقت دخوله السباقات الرسمية عند عمر 3 سنوات، و قد تحمل العديد من الإصابات أثناء السباقات، و لم يؤدي أداءً جيداً.
  • الحصان أمريكان بوست، الحصان الفرنسي الأول، كان الأسرع عند عمر سنتين، و إنتهى عند ثلاثة أعوام.
  • دينيبولا، الفرس الأولى في أوروبا عام 2003، لكن تقاعدت السنة التالية.

فلا تستطيع حتى أقوى، الأكثر لياقة و أسرع الخيول أن تتحمل هذا التدريب القاسي و لا تكمل للموسم التالي، فهي تتقاعد و يتم التخلص منها مثل الصغار الغير مرغوب فيهم.
 
بينما في الماضي، إعتادت الخيول على النمو ببطيء و بسبب هذا كانت تعمل فترات أطول في السباق، الآن، هناك عجلة لدخولها السباق بأسرع وقت ممكن، و يجب أن يبدأ أصحاب الخيول بتدريبها تدريب جاد و هي مازالت صغيرة جدا، حتى يحددوا من منها يستطيع أن يؤدي أداء جيد في السباقات الرسمية، و ستفعل هذه الصناعة كل ما بوسعها لتبرير تمرين الخيول عند عمر صغير، لذلك فالأبحاث المهدفة من أجل هذه الصناعة، عليها تساؤلات كثيرة لأنها مبنية على تدعيم الإهتمام المالي لهذه الصناعة و لا تعبر عن واقع ما يحدث في السباق.
 

أعلى الصفحة

  1. ما تقولون عن العديد من الخيول التي تذبح لن يكون ما سيحدث في إسرائيل، فيمكننا أن نبيع هذه الخيول في الخارج كحيوانات مدللة، أو من أجل الركوب، و يمكنا أن نطالب صناعة السباق أن تخصص بعض المال للخيول المتقاعدة.
     
    إن السلالات الأصيلة لها طباع شديدة، و ليس بالضرورة أن تكون حيوانات مدللة جيدة أو تصلح للركوب، و ظروف خيول الركوب المتوسطة في إسرائيل هي أيضا ليست جيدة، و سيكون هناك آلاف من الخيول بدون الآلاف من الأماكن التي ترغب في إقتنائهم، و قد حدث هذا بالفعل في كل بلد آخر، يعتبر الإتحاد الأمريكي لأطباء الخيول أن العدد الكبير جدا من الخيول المهجورة، و المهملة من ضمنها خيول السباقات المتقاعدة، هي مشكلتهم الأولى و الرئيسية.
     
    نادرا ما تخصص هذه الصناعة أية أموال لخيول السباقات المتقاعدة أو كبيرة السن بدون معارك عنيفة لحثها على ذلك، و مثال على ذلك، محاولة الولايات المتحدة مواجهة هذه المشكلة في صناعة سباقات الخيل، من خلال مجموعة من الأثرياء من مربي الخيل الأصيلة المستخدمة في السباقات، حيث قام هؤلاء بتدعيم برنامج لمواجهة مشكلات الخيول بعد سن تقاعدها أو توقفها عن السباقات الذي كان مسئولا عن رعاية أكثر من الف حصان و الذي كانت تديره مؤسسة رعاية خيول السباقات الأصيلة Thoroughbred Racing Foundation ، لكن في عام 2011، و في هذا البرنامج المدعم جيدا، وجد الكثير منها في حالة رديئة، تعاني من الإهمال و سوء الرعاية، و أنتهى حال الكثير منها بالموت الرحيم. جاء هذا في تقرير مجلة نيويورك تايمز الأمريكية The New York Times عام 2011، لمتابعة القصة كاملة إضغط هذا الرابط (بالإنجليزية)
     
    إن كمية المال الصغيرة المخصصة من هذه الصناعة في إنجلترا لا تكفي إلا عدد قليل من الأحصنة، و تضطر الأماكن المخصصة للخيول المتقاعدة للتخلص من عدد من الخيول يوميا، و ترسل معظمها للذبح، هل ترغب إسرائيل في التورط في هذه الصناعة التي تتسبب في ذبح آلاف الخيول كل عام، أو في التورط في مشاكل نقل الحيوانات الحية القاسي الذي يهاجم من نشطاء الرفق بالحيوان في جميع أنحاء العالم؟
     
  2. ما سوف تقولون بعد ذلك أنكم ضد ركوب الخيل، و أنها يجب أن تترك جميعها للجري و اللعب في الحقول الخضراء، إن الخيول حيوانات للعمل، و تربى من أجل هذا الغرض، و يجب أن تجلب ما يلزم لباقائها.
     
    إن لم يكن هناك العديد من الخيول التي تنتج من أجل السباق، ما كان هناك مشكلة، فلا حق لنا أن نستغلهم بهذه الطريقة.
     
  3. عدد الخيول التي تموت بالسباقات هو حوالي 1% فقط.
     
    هذا عدد كبير من الخيول، و بحسب دراسة قامت بها منظمة مساعدة الحيوان، أنه قد سجل وفاة 375 حصان أثناء السباق في إنجلترا في عام واحد، لكن العدد الحقيقي ربما يكون أعلى بكثير، يرفض نادي الفروسية البريطاني أن يفصح عن المعلومات الكاملة، ففي الولايات المتحدة، قالت مجلة رياضية أنه في عام 1992 (آخر عام سجلت فيه الأعداد الكلية) أصيب حوالي 3566 حصان إما أثناء التمرينات أو السباقات و لزم أن تموت موت الرحمة، موت حصان كل 22 سباق، و إن كان هذا عدد لبشر يموتون من رياضة ما، لإنتهت هذه الرياضة، و العدد الذي يتم التخلص منه قبل أن ينضج يقرب إلى 100%، حتى في المجتمعات الغربية الغنية مثل الولايات المتحدة، كندا، و المملكة المتحدة، و فرنسا حيث توجد أراضي للرعي، نادرا ما تتقاعد خيول السباق، و عدد قليل فقط منها يكمل حياته مستخدما في التكاثر، و نسبة صغيرة فقط توضع في أيدي خاصة لبقائها لسنوات قليلة، و في تحليل نهائي، تقريبا تذبح جميع الخيول التي تدخل صناعة السباق لسبب أو آخر قبل أن تصل إلى عمر 6 سنوات.
     
  4. هناك تعذيب رهيب للخيول في إسرائيل، ستجلب صناعة السباق الكثير من المال للعناية بالخيول و من أجل الأبحاث.
     
    بالرغم من الأرباح الكبيرة التي تأتي من إستخدام الخيول كسلعة ما، لم يكن حتى عام 2000 أن إتحاد سباق الخيل البريطاني – لمواجهة النقد الشديد – أعد برامج لتمويل الخيول المتقاعدة، و منذ ذلك الوقت، صنعت الكثير من المال من مشروعها، إعادة تسكين خيول السباق، لكن في الواقع، فإن الكمية المتبرع بها تعتبر قليلة مقارنة بالأرباح التي تأتي من المراهنات من ثلاثة سباقات رئيسية، و أقل بكثير عن أن تحل المشكلة الرئيسية، تقول كاري هامبل، الذي يدير مركز لتبني الخيول الأصيلة في لانكشير، في جريدة الحارس في 2002، أنها مازالت مجبرة على التخلص من حصانين أو ثلاثة كل يوم، و قالت "الأمر يزداد سوءا، و لا يتحسن".
     

أعلى الصفحة