/* Milonic DHTML Website Navigation Menu Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com/ for more information. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

فيروس ابيضاض الدم السنوري في القطط (FeLV)


الحقائق

 

 

 
 

المحتويات

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

كانت عدوى فيروس ابيضاض الدم أو لوكيميا القطط و حتى وقت قريب هو المرض الأكثر خطورة في القطط، لأننا الآن نستطيع حماية القط عن طريق اللقاح الواقي من فيروس اللوكيميا، و بسبب ذلك قل ظهور هذا الفيروس بين القطط، لكن يظل هذا الفيروس من الأسباب الأساسية لموت القطط.

 

كلمة"لوكيميا" تعني سرطان كرات الدم البيضاء، و كان هذا هو أول الأمراض المصاحبة لفيروس ابيضاض أو سرطان الدم (FeLV) و هو من مجموعة retrovirus و نحن نستخدم عادة مصطلح "لوكيميا" أو سرطان الدم بشكل عام لنصف جميع الأمراض المصاحبة للفيروس، برغم أن أغلبها ليست سرطانات الدم، فهذا الفيروس يسبب العديد من الأمراض القاتلة الأخرى، بالإضافة إلى اللوكيميا أو سرطان الدم.

 

ما هي الأمراض التي يسببها فيروس ابيضاض الدم السنوري؟

هناك ثلاث فئات من الأمراض المصاحبة للفيروس:

  1. اللوكيميا أو سرطانات كرات الدم البيضاء.
     
  2. سرطان الغدد الليمفاوية lymphosarcoma و هو سرطان في الأعضاء المختلفة لكنه يبدأ في النسيج الليمفاوي، مثل العقد الليمفاوية، و في الغالب يمكن إصابة أي نسيج، و تشمل الأعضاء المعتاد إصابتها: العقد الليمفاوية، القناة الهضمية، الكلى، الكبد، الطحال، الحبل الشوكي، المخ، النخاع الشوكي و الدم.
     
  3. الأمراض الغير سرطانية، و تشمل عدة أمراض غير متعلقة بدرجة ما: مثل الأنيميا، الإجهاض، إلتهاب المفاصل، و ضعف المناعة. عندما يضعف الجهاز المناعي يصبح القط عرضة للكثير من الأمراض، فالأمراض العادية الخفيفة التي كان يقاومها تصبح الآن مميتة.

كيف ينتقل الفيروس؟

الوسيلة الرئيسية لنقل الفيروس هي عن طريق مشاجرات القطط، بسبب وجود كميات كبيرة من الفيروس في لعاب القطط، و تتسبب الجروح الخارقة المصاحبة للتشاجر في حقن الفيروس في قطط أخرى، و توجد كميات قليلة من الفيروس في البول و البراز، و الطرق الأخرى الأقل مساهمة في نقل العدوى تشمل العطس، مشاركة أطباق الأكل و الشراب، تنظيف القطط بعضها البعض، نقل العدوى من الأم لصغارها فبل الولادة.

ما هو إختبار اللوكيميا؟

يستعمل اختبار اللوكيميا للكشف عن القط الذي يحمل الفيروس، و تستعمل أي من الاختبارات الثلاثة الآتية لتحديد بروتين معين للفيروس (antigen) في الدم، كرات الدم البيضاء، أو الدموع أو اللعاب:

  1.  إختبار ELISA للدم الذي يجرى على عينة من الدم و يكتشف فيروس اللوكيميا في أي مرحلة من مراحل العدوى، يتحول الإختبار إلى الحالة الإيجابية خلال أيام قليلة من العدوى، و في بعض الحالات قد يتحول إلى السلبية إن كان جهاز القط المناعي قد تخلص من العدوى.
      
  2. إختبار IFA (إختبار تأكيدي) و هو يجرى على مسحة من الدم و يتحول إلى الإيجاب فقط بعد أن تتطور عدوى فيروس اللوكيميا إلى المرحلة المتأخرة، و بمجرد ظهور إيجابية الإختبار يعني إختبار IFA أن القط مصاب بعدوى دائمة، و القط الذي يظهر نتيجة إيجابية لاختبار IFA نادرا ما يقدر في التغلب على العدوى بهذا الفيروس.
      
  3. إختبار ELISA للدموع/اللعاب يجرى على عينة من الدموع أو اللعاب، و يتحول إلى الحالة الإيجابية فقط في مراحل العدوى المتأخرة، لذلك يمكن أن يظهر نتيجة سلبية غير حقيقية مع القطط في المراحل المبكرة من العدوى، و أيضا قد يظهر الإختبار بعض النتائج الإيجابية الغير حقيقية نتيجة لأخطاء في إجراء الإختبار نفسه، و لذلك فإن هذا الإختبار لا يستعمل بشكل روتيني.

نحن ننصح بتكرار الإختبار عند ظهور نتيجة إيجابية لهذا الإختبار قبل الإقرار بإصابة القط.

  

ما الذي يمكن أن يحدث إن كان القط مصاب بفيروس ابيضاض الدم السنوري؟

عندما نتعرض إلى فيروس ما، مثل الأنفلونزا مثلا، هناك نتيجتين محتملتين، إما أن يتجاوب الجهاز المناعي مع التحدي و يحمينا من الفيروس، أو يكون غير قادر على التجاوب بنجاح، و نصاب بالأنفلونزا و نزلات البرد، فهناك عدد من العوامل التي تحدد إصابة القط بالمرض أم لا:

  • كمية الفيروس.
  • نوعية الفيروس.
  • حالة الجهاز المناعي.
  • السن.(الصغير جدا يميل أكثر للإصابة)
  • وجود عدوى أخرى، مما يؤدي إلى تدهور الحالة.

أعلى الصفحة

 

لا تأخذ عدوى فيروس اللوكيميا في جسم القط شكل معين، فبدلا من الاحتمالين المذكورين ( إما أن نمرض أو لا) هناك أربعة إحتمالات لمرض لوكيميا في القطط، و فهم هذا يجعل الشخص أكثر إدراكا للمواقف غير المعتادة التي يمكن ظهورها في القطط.

 

النتيجة الأولى: المناعة

يظهر القط تجاوب مناعي، و يتخلص من العدوى، وهذه هي النتيجة المرغوب فيها لأنها تعني أن القط لن يستمر دائما مصابا بالعدوى

خلال هذه الفترة من مقاومة الفيروس قد يظهر القط شكلا بسيطا من المرض، مثل الحمى، ضعف الشهية، الخمول، ورم الغدد(العقد الليمفاوية) في الرقبة و قد يستمر من 3 إلى 10 أيام، تحدث النتيجة الأولى في 40 % من الوقت بعد محاولة الفيروس لإصابة القط، و يزيد احتمال تكوين المناعة ضد الفيروس عند القطط البالغة عن صغار القطط.

 

النتيجة الثانية: الإصابة بالعدوى

يغلب الفيروس الجهاز المناعي، و هذه هي النتيجة الغير مرغوب فيها لأن حدوثها يعني أن القط سيستمر مصابا بفيروس اللوكيميا، و ستصبح جميع الاختبارات الثلاثة إيجابية و تظل هكذا طوال حياة القط، و برغم أن القط قد يمرض لأيام قليلة في البداية(كما ذكرنا) فإنه عادة ما يتعافي و يظهر كأنه طبيعي لأسابيع، شهور، أو سنين.

 

و أخيرا، أغلب هذه القطط تموت بسبب مرض متعلق بفيروس ابيضاض الدم أو اللوكيميا، لكن هناك نسبة تصل إلى 50 % من القطط تظل بصحة جيدة حتى سنتين بعد ذلك، و حوالي 15 % حتى أربعة سنوات، لا يسبب تحصين هذه القطط أي مشكلة لكنه لا يفيد القط أيضا.

 

تحدث النتيجة الثانية خلال حوالي 30 % من الوقت بعد محاولة الفيروس لإصابة القط، و برغم زيادة احتمال العدوى في صغار القطط إلا أن كثير من القطط البالغة تستمر مصابة، و برغم أن الوسيلة الأساسية لنقل العدوى هي من خلال العض أثناء مشاجرات القطط (اللعاب)، فعادة ما ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال اليومي المباشر مع قط مصاب بفيروس اللوكيميا.

تتعرض القطط الغير مصابة بالمرض لخطورة الإصابة لذلك يجب تحصينها بالرغم من أن الاتصال اليومي مع الفيروس قد يتسبب في فشل التحصين عند بعض القطط.

 

النتيجة الثالثة: العدوى الكامنة

يأوي القط الفيروس في هذه الحالة، لكننا لا نستطيع اكتشافه بسهولة، و بخلاف الفيروسات الأخرى، فإن فيروس اللوكيميا لا يقتل خلايا القط بشكل مباشر، أو يحولها إلى خلايا سرطانية، لكن بدلا من هذا، يدخل نسخة من مادته الوراثية (تسمى DNA) داخل خلايا القط، و قد تتحول هذه الخلايا مؤخرا إلى خلايا سرطانية أو خلايا لا تعمل بشكل طبيعي.

 

في النتيجة الثالثة، يظل التغير الوراثي لخلايا القط غير ظاهر لمدة في المتوسط 2.5 عاما، و يظهر القط طبيعيا خلال هذه الفترة.

 

في مراحل العدوى المبكرة، يظهر إختبار ELISA للدم نتيجة إيجابية، لكنها تتحول إلى السلبية بعد حوالي 2 إلى 4 أسابيع بعد ذلك، ثم بعد ذلك تظل اختبارات ELISA و IFA للدم سلبية بشكل دائم.

 

يستخدم إختبار PCR مؤخرا لتشخيص المرض، و يكتشف العدوى الكامنة، لكنه مكلف جدا و غير متاح بوجه عام، لذلك لا يستخدم للإختبار الدوري.

 

يعرضنا احتمال وجود العدوى الكامنة لموقف محبط و غير مستقر، و تبين أن 30% من الحالات هي عدوى كامنة.

بعض القطط، سترفض في النهاية الخلايا الغير طبيعية و ستنتهي حالة العدوى الكامنة، و في البعض الآخر ستتسبب هذه الخلايا في إنتاج فيروسات لوكيميا جديدة و تظهر النتيجة الثانية التي ذكرناها، و و بوجه عام تؤدي النتيجة الثانية إلى موت القط نتيجة مرض فيروس ابيضاض الدم.

 

العدوى الكامنة هي حالة تشرح المواقف الآتية:

  • تظهر القطط المصابة بعدوى كامنة نتائج سلبية لاختبارات الكشف عن فيروس اللوكيميا، و إن تم تحصينها لن تتم حمايتها، و قد تمرض بمرض قاتل متعلق بفيروس اللوكيميا، خاصة بعد مجهود أو ضغط معين أو بعد استخدام مركبات الكورتيزون.
      
  • يشمل الإجهاد الذي قد ينشط العدوى الكامنة: الحمل، الرضاعة، الازدحام، الانتقال لبيئة جديدة، المشاجرات بسبب المناطق، سوء التغذية، و الأمراض الأخرى، و مركبات الكورتيزون التي تستخدم عادة مع القطط بسبب فائدتها الشديدة في العديد من أمراض القطط.
      
  • سرطان الغدد الليمفاوية و هو نوع من السرطان الناتج عن فيروس ابيضاض الدم أو اللوكيميا، و القطط المصابة بنوع معين من السرطانات الليمفاوية تظهر في الطبيعي نتائج إيجابية مع إختبارات اللوكيميا المختلفة، و يعتقد أيضا أنه قد تنجح بعض القطط في التخلص من الفيروس لكن ليس قبل حدوث التحول السرطاني للخلايا بالفعل، و قد يكون هذا تفسيرا آخر لحالات القطط التي تعاني من السرطانات الليمفاوية و تظهر نتائج سلبية لاختبار اللوكيميا.
      
  • قد تظهر القطط الحامل المصابة بعدوى كامنة نتائج سلبية مع إختبارات اللوكيميا( حتى بعد تحصينها) لكن تنقل الفيروس لصغارها أثناء الرضاعة، و عادة ما تظهر صغار القطط النتيجة الثانية.

النتيجة الرابعة: حامل مقاوم للفيروس

يصبح القطط حامل مقاوم للفيروس، يصبح الفيروس مختبئا في بعض خلايا القط، و برغم تكاثر الفيروس فإنه لا يستطيع الخروج من هذه الخلايا لأن القط ينتج أجساما مضادة للفيروس، و سيظهر القط طبيعيا في كل شيء، إلا في نتائج اختبارات اللوكيميا، القطط الحامل المقاوم للفيروس سيظهر نتيجة إيجابية لإختبار ELISA و نتيجة سلبية مع اختبار IFA.

 

و هذه الحالة نادرة الحدوث و تبين أن نسبة حدوثها لا تتعدى 1 – 2 %، و قد تنقلب حالة هذه القطط إلى حالة العدوى النشطة لفيروس اللوكيميا ( النتيجة الثانية) أو قد تكون عدوى كامنة (النتيجة الثالثة).

إن الهدف الرئيسي من فهم هذه الحالة هو تفسير اختلافات نتائج اختبارات اللوكيميا، و إلا فسوف لا نجد اختبار محدد للكشف عن هذا الفيروس.

 

كيف يتم علاج القطط المصابة بعدوى فيروس اللوكيميا؟

لا تستجب بعض أشكال اللوكيميا (سرطان الدم) لجميع أنواع علاجات السرطانات المتاحة، و قد تستجب بعض أشكال اللوكيميا للعلاج الكيميائي، برغم أن غالبيتها لا تستمر على قيد الحياة كثيرا أو أقل من عام واحد في المتوسط، لأن الفيروس لا يتأثر بالعلاج و سيظل القط مصابا بالعدوى، و أيضا يوجد احتمال ظهور اللوكيميا مرة أخرى ( و متوقع)، هذه العوامل تحثنا على التوصية بعلاج اللوكيميا بشكل متفاوت و متباين حسب الحالة.

 

ما الذي يجب أن أفعله لتطهير البيت؟

يحيا فيروس ابيضاض الدم أو اللوكيميا فترة أقصاها ساعات قليلة خارج جسم القط، إن كانت البيئة جافة، لذلك لا حاجة للتطهير الشديد للبيئة، إن إنتظرت حتى يومين قبل إدخال قط جديد، تضمن أن المكان خالي من الفيروس الذي أتى بسبب القط السابق في منزلك.

 

عندي قط بصحة جيدة لكنه مصاب بالفيروس، ماذا يعني هذا؟

قد تظهر القطط التي لها صحة جيدة أنها غير متأثرة ظاهريا لعدة سنوات، لكن يجب أن تعتبر هذه القطط مصادر للعدوى و تشكل خطورة على القطط الأخرى، و يجب عزل مثل هذه القطط عن باقي القطط الغير مصابة لمنع انتشار العدوى، و لكي نحمي قطط الآخرين، فيجب ان تحتفظ بقطك داخل المنزل، و لا تسمح له بمقابلة أي قط آخر.

 

هل هناك خطرا على أسرتي؟

تم إجراء العديد من الاختبارات الدقيقة على مدار 15 عاما لتحديد قابلية انتقال العدوى للإنسان، لكن حتى الآن لم تظهر الأبحاث أي أمراض بشرية متعلقة بفيروس لوكيميا القطط، أو أي فصائل أخرى من الحيوانات، بما فيها الكلاب، لكن على أية حال، الأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة، مثل الرضع، أو مرضى الإيدز، أو زارعي الأعضاء أو من يتناولون أدوية مضادة لرفض الأعضاء المزروعة التي تضعف المناعة يجب ألا يتعرضوا للعدوى بهذا الفيروس أو أي فيروس على الإطلاق كنوع من الحذر.

 

هل أستطيع حماية قططتي الأخرى؟

يوجد التحصين ضد فيروس اللوكيميا لحماية القطط، برغم أن ليس %100 من القطط في حماية تامة، لكن يجب أن يعطى التحصين للقطط المعرضة للإصابة أو للقطط التي تتواجد في بيئة مفتوحة لمجموعات القطط ( القط الذي يخرج خارج المنزل) نحن لاحظنا قلة ظهور المرض بعد انتشار هذه التحصينات ضد فيروس اللوكيميا نحن ننصح بالتحصين بشدة يمكن إعطاء جرعتين من التحصين بينهم ثلاثة أسابيع للصغار عند عمر 10 أسابيع أو اكثر ثم تعطى جرعة تنشيطية سنوية بعد ذلك.

 

إن ظل القط داخل المنزل طوال الوقت، و لم يتصل بأي قط اخرق تقل الحاجة إلى التحصين، و القطط التي أصيبت بالفعل بالفيروس لا يساعدها التحصين بشيء، (لا يضرهم و لا يفيدهم) فنحن ننصح بإجراء اختبار اللوكيميا قبل التحصين مع القطط في الحالات الآتية:

  • القطط التي سبق لها التشاجر مع قطط أخرى أو أصيبت بجروح من العضات(خراريج)
  • القطط التي تعرضت للقطط المصابة بفيروس اللوكيمي
  • القطط الغير معروف تاريخها أو خلفيتها ( خاصة في الجمعيات الإنسانية، مآوي الحيوانات، أو محلات الحيوانات الأليفة)
  • العناية الصحية الدورية، خاصة في المنازل متعددة القطط، نحن ننصح أن يعاد اختبار القطط و صغار القطط التي أظهرت نتيجة سلبية في المرة الأولى لاختبارELISA للدم، و يشك أنها تعرضت للإصابة بفيروس اللوكيميا، بعد 90 يوم.

هل بتحصين قطي باللقاح الواقي ضد فيروس اللوكيميا سيصبح اختبار اللوكيميا إيجابيا؟

لا، لن يسبب التحصين تحول الإختبار للحالة الإيجابية، بينما يكون التحصين هاما، لكنه لا يغير نتائج اختبار فيروس اللوكيميا (antigen test).

 

أعلى الصفحة