/* Milonic DHTML Website Navigation Menu - Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com for more information.. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

ذبح خيل السباقات


 

 

 

 
 

الرعب وراء الروعة و الفتنة

ذبح خيل السباقات

 


حملات:  سباق الخيل

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

    
 

الخطوات الأخيرة قبل الموت

  
         

يركز الإعلام البريطاني على وجه من أوجه صناعة السباقات، قلما ما وضعه مشجعي السباقات و العامة في الإعتبار، و هو ذبح خيل السباقات، هنا نجد مقالين لإلقاء الضوء على هذه المأساة:

 

 جريدة الحارس/ الملاحظ 1 أكتوبر 2006
 أول تعليق 19 يوليو 2006

 

 

أيضا قد نظر أعضاء البرلمان البريطاني في هذه المشكلة:

 

 أنظمة جوازات سفر الخيل لعام 2003

 

   


من جريدة الحارس/ المراقب البريطانية

أظهر محرر لجريدة الملاحظة بطريقة خفية المصير المروع لآلاف من خيول السبق البريطانية.

 

عرفت برياضة الملوك، مملوءة بالإبهار ، المجهود و المنافسة المثيرة، لكن تترك القليل من هذه الخيول الأصيلة بعد السباقات البريطانية الراقية لكي تقضي بقية عمرها ترعى في المراعي الذهبية.

 

حيث أن الآلاف من الخيول البريطانية الأصيلة الكبيرة السن، أو التي لم تعد سريعة بما يكفي، أو التي لا تصلح لسباقات القفز، تصبح نهايتها في غاية القسوة، برصاصة تخترق أجسامها، أو مطرقة معدنية تهشم جوانب مخاخها، ثم تحمل جثثها على شاحنات مزودة بثلاجات كبيرة و تصدر لفرنسا حيث تباع كغذاء مرفه.

 

هذا التخلص الجماعي من الخيل الأصيلة هو جانب مظلم من جوانب هذه الصناعة التي تقدر قيمتها بالبلايين في بريطانيا، الجانب الذي قلما تم ذكره أو رؤيته، لكن تطالب جمعيات الرفق بالحيوان بمال أكثر لكي ينفق لتوفير ملاجيء و مآوي تحيا فيها الخيل بعد تقاعدها من السباقات، و أن تتراجع برامج تناسل الخيول المكثفة التي تمد السباقات بالخيل. فالخيل الذي تحي في المتوسط لأكثر من ثلاثين عاما، تقتل قبل عمر الخامسة.

 

في نهاية الأسبوع الماضي أظهرت جريدة الملاحظة الوجه القبيح من هذه الصناعة، حيث نظهر المجزرين الكبيرين في بريطانيا حيث يقتل حوالي 5 آلاف حصان كل عام، من التي تم إنتاجها من أجل محبي السباقات، و نحن أيضا نكشف أن أحد مديري هذه المجازر قد قتل خيول لأحد كبار هذه الصناعة و خيول شخص آخر يعمل كحكم في السباق الشهير "حصان العام".

 

كان هناك دائما سر لما يحدث للأربعة آلاف حصان من خيل السباقات في بريطانيا من التي تتقاعد سنويا من السباقات أو خيل صغيرة قد أنتجت من أجل السباقات لكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب لدخول السباقات، حتى أن كيان الصناعة نفسها أو منظمي هذه الصناعة، أقروا للمحرر أن السباق لا يعرف بالفعل ماذا يحدث لهذه الخيول عند التوقف عن السباقات، فقد يتدرب بعضها على الصيد أو القفز على الحواجز، و قد يستخدم البعض الآخر للتناسل، لكن طبيعة أجسام هذه الخيول تجعل العديد منها لا تصلح للركوب الخفيف لبعض الترفيه.

إقرأ المقال كاملا من موقع المحرر (بالإنجليزية)
إقرأ المقال كاملا ملف PDF (بالإنجليزية)
   


من جريدة أول تعليق

آلاف من خيول السباقات تذبح كل عام، و هم المحظوظون

 

تنهي حوالي خمسة ألاف من خيول السباقات عملها كل عام، و يشمل هذا العدد ال 375 حصان الذي يموت أثناء السباقات كل عام، و ال4 آلاف مهر التي لا تحسب جديرة بالتمرين و التسابق.

 

فما يحدث هو أن أصحاب الخمسة آلاف حصان، الذين هم من أصحاب هذه الصناعات، عادة ما يبيعوها بعد أيام مجدها، حيث تواجه هذه الخيول المتقاعدة المصائر المختلفة مثل أغراض الترفيه، أو الإهمال، أو الذبح من أجل تصنيع غذاء الحيوانات الأليفة.

 

ماذا يحدث للخيول التي تسبعد من الدخول للسباقات، أو التي يحكم أصحابها أو مدربيها أنها غير صالحة للتسابق؟ خيول عمرها حوالي 6 أعوام للسباقات العادية، و في عمر 12 لسباقات القفز، فيقول جون فرانكوم أحد معلقي السباقات و بطل الفروسية السابق" لذلك القليل من خيل السبق يسمع عنها مرة أخرى بعد إنتهاء عملها بالسباقات"

إقرأ المقال كاملا في موقع أول تعليق (بالإنجليزية)

إقرأ المقال كاملا ملف PDF (بالإنجليزية)

 

    


من أنظمة جوازات سفر الخيل لعام 2003

من إصدارات مجلس الشئون العامة – البرلمان البريطاني

يقول جيمس جراي، من السلطة العسكرية:

في الواقع، أننا لا نأكل لحم الأحصنة في هذه البلد، و العديد من أعضاء المجلس لا يأكلون لحم الكلاب أو القطط، و أنا شخصيا، أرى أن أكل لحم الأحصنة أمرا مقززا مثيرا للإشمئزاز، فالأحصنة هم حيوانات أليفة و رفيقة لنا، و نحن لا يجب أن نشجع هذه الممارسات المقززة بأي شكل من الأشكال، لكن برغم ذلك، هناك حوالي 10 آلاف حصان – و هم جزء صغير من عدد الأحصنة في المملكة المتحدة الذي يقدر بمليون حصان، تذبح في المملكة المتحدة البريطانية و تصدر للخارج لتؤكل.

 

و تقريبا جميع الأحصنة التي تذهب للذبح عمرها إثنين أو ثلاثة أعوام من أحصنة السبق التي أصيبت في السباقات.

جيمس جراي هو نائب رئيس المقعد الخلفي لمجلس الزراعة، و المقعد الخلفي لمجلس البيئة، و رئيس إتحاد مدارس ركوب الخيل، و عضو شرفي في الإتحاد البيطري البريطاني، و إستشاري (غير مدفوع الأجر) لإتحاد صناعات الخيل.

 


 

هذا مقال آخر عن ذبح الخيل من أجل اللحم قد أثار الإهتمام في أنحاء العالم، برغم أنه لا يركز على خيل Horse slaughter and horsemeat: the facts السباقات بقلم دكتورة إيفا بريمان باللغة الإنجليزية بعنوان.

 

أعلى الصفحة